مشاريع صغيرة ونجاحات كبيرة


تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

تمارا خزوز- مرام وحنان وافتخار نماذج لنساءاردنيات عشن قصص نجاح لم تكن لترى

النور لولا قوة الارادة والتصميم ، ووجود مؤسسات ساعدت في ترجمة احلام هؤلاء السيدات الى حقيقة .

تؤكد هؤلاء السيدات محاولتهن جاهدات للحصول على قروض من جهات تقليدية ولكن بدون نتيجة . بعض المؤسسات غير الربحية ومنها بنك التمويل الوطني – قدمت تسهيلات عديدة مكنتهن من الحصول على هذه القروض خلال مدة قصيرة وبضمانات بسيطة . فبحسب حنان فان الفترة التي احتاجتها للحصول على القرض لم تتجاوز الأسبوع . كما أكدت افتخار ان الضمانات التي تطلبها القرض كان عبارة عن كفيل -وليس حساب بنكي او رهن عقاري- يقدم ل

لبنك هوية الأحوال المدنية ” ويعرف بكفيل الهوية ” الأمر الذي كان اكثر العوامل جذبا للمواطنين من ذوي الدخل المحدود.

يقول السيد اديب ناصر الدين – مسؤول الخدمات المالية في البنك التمويل الوطني – ان عملية التدريب والمتابعة لاصحاب المشاريع الصغيرة غاية في الأهمية حتى تضمن استمرارية ونجاح هذه المشاريع بحيث تعود بالربح على اصحابها . ويضيف اديب “يجب ان يؤمن كل صاحب مشروع انه هو الاساس في النجاح وليس المؤسسات التي تدعمه “.

وشهدت السنوات الأخيرة تقدم ملموسا في دخول المرأة الأردنية سوق العمل من خلال الإقبال الكبير على جميع برامج الاقراض التي تقدمها المؤسسات الوطنية الحكومية والأهلية والتي تهدف لزيادة انتاجية اصحاب المشاريع الصغيرة وتنمية المجتمع المحلي في ضوء الاستراتيجية الوطنية للحد من مشكلتي الفقر والبطالة.
وبحسب وزارة التخطيط والتعاون الدولي يشكل حجم المشاريع الصغيرة والمتوسطة ما يزيد عن (98%) من المؤسسات العاملة وتساهم بتوظيف 60% من القوى العاملة بما لا يزيد عن (50%) من الناتج المحلي الاجمالي مقارنةمع (80%) من الدول المتقدمة .

Advertisements

ارتياح حذر لتولّي النسور رئاسة الحكومة


الدكتور مصطفى حمارنة ناشط سياسي ورئيس مجلس امناء شراكة من أجل الديمقراطية

الدكتور خالد الوزني محلل سياسي وخبير اقتصادي

تمارا خزوز – وصف الدكتور حمارنة والدكتور الوزني  الاعلان عن شخصية رئيس الحكومة ”  الدكتور عبدالله النسور ” بالخطوة الإيجابية التي عكست  ارتياحا في الأوساط السياسية والإقتصادية  في الأردن .

 الدكتور مصطفى حمارنة – الناشط السياسي ورئيس مجلس أمناء مركز شراكة من أجل الديمقراطية –  قال أن تكليف جلالة الملك لدولة الدكتور عبدالله النسور بتشكيل الحكومة  كان ” مفاجأة كبرى وخطوة ذكية” حيث أن الدكتور النسور يتمتع بمصداقية عالية لدى الشارع الأردني من خلال مواقفه الصلبة التي انحازت للمواطن أثناء عمله في مجلس النواب ومعارضته لقانون الصوت الواحد و قانون المطبوعات والنشر. الأمر الذي فتح الباب للتسؤلات حول الكيفية  التي سيدير النسور من خلالها الإنتخابات وفق قانون الصوت الواحد الذي عارضه . وبحسب الدكتور حمارنة فإن رد النسور جاء  ” أن هذه هي استحقاقات الديمقراطية الحقيقية وعلى الأقلية احترام رأي الاغلبية “.

   الدكتور خالد الوزني- المحلل والخبير الإقتصادي- قال ” يعد هذا التكليف مفاجأة جيدة ” حيث أن النسور يمثل شخصية توافقية لمعظم أشكال الطيف السياسي الأردني بما فيه الإخوان المسلمين . كما أن الدكتورالنسور لم يأت من خلفيات قد تثير الشارع وأنه على اطلاع واسع بما يتعلق بالوضع الاقتصادي الأردني .

وبحسب جريدة الرأي الأردنية فان النسور –حاصل على درجة الكتوراة في التخطيط من جامعة السوربون في باريس ، وماجستير في إدارة المؤسسات من جامعة ميشيغان في الولايات المتحدة ، وبكالوريس احصاء من الجامعة الأمريكية في بيروت .  كما كان عضوا في البرلمان  للأعوام 1989، 1993 ، 2010 وعضو مجلس الأعيان، في مجالس 1997، 2009 .كما تولى لحقائب الوزارية التالية : التخطيط والتربية والتعليم والخارجية والصناعة والتجارة و التعليم العالي و التنمية الإدارية و الإعلام نائب رئيس الوزراء .

وبالرغم من الارتياح الذي يسود الشارع الأردني من تكليف النسور الا أنه ارتياح حذر مشوب بالحذر نظرا لحساسية الوضع المحلي سياسي واقتصادي المعقد والوضع الأقليمي الأمني الذي  قد يثقل كاهل أية حكومة بغض النظر عن  مدى الترحيب الشعبي بها .

الرقص التعبيري ورسائل قد لا تصل للجيل الجديد….!


تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

عمان – السبت 6/10/2012

تقرير وتصوير – تمارا خزوز

في الحفل الذي أقامته أكاديمية “TEMPO” لتعليم الرقص وعلى مدار ثلاثة أيام ، كان الجمهور – وفي معظمه من الفئات العمرية الشابة – على موعد مع مجموعة من العروض التعبيرية الراقصة نفذها طلاب الأكاديمية .

تضمنت العروض محاولات جادة في إرسال رسائل ثقافية وسياسية وعلمية من خلال  تصميم مجموعة من اللوحات التعبيرية الراقصة بعضها يستحق التوقف عنده .

العرض الأول “رقصة  داروين ” التي تمثل تطور السمات الوراثية عبر الأجيال المتلاحقة حيث جسد ستة راقصين التطور الحركي للإنسان وسماته البدائية قبل التطور.

أما العرض الثاني ” رقصة لا أرى… لا أسمع …لا أتكلم ” ويحمل هذا العرض العديد من التفسيرات حول الرسالة التي حاول مصمم العرض إيصالها ، سواء  كان قد إستنبط من الثقافة الأمريكية و قصة الفيلم الأمريكي الشهير ” See No Evil … Hear No Evil ”  أو حتى من الثقافة اليابانية ومثل “القردة الثلاثة الحكماء” في “The Three Wise Monkeys” والذي  يدعو الى الإبتعاد عن الأفكار السيئة . وقد يعكس العرض واقعا عربيا صرفا لفترة خنوع الإنسان العربي عندما عطّل معظم حواسه قسرا أو طوعا وأدار ظهره لقضايا مجتمعه.

في العرض الثالث ” رقصة المقاومة ” نفذ شابان حركات تعبيرية تجسد فكرة المقاومة، لا نعرف إذا كانت متأثرة في الربيع العربي أو إنعكاسا لتاريخ مرير للمقاومة الفلسطينية ،  أو حتى كلاهما معا.

وبالرغم من المحاولات الجادة والجاهدة لإرسال مثل هذه الرسائل إلا أنه يبدو أن تجاوب  الجمهور من الشباب للمؤثرات الصوتية والبصرية وحركات الراقصين وملابسهم – والتي عكستها صيحاتهم وهتفاتهم – كان أكثر بكثير من تجاوبهم مع مضمون هذه العروض. الأمر الذي يفتح الباب للتساؤل هل وصل مضمون هذه الرسائل  للشباب ؟ أم  أن تجاوبهم مع أي عرض واحدا ما دامت الموسيقى صاخبة والإضاءة ساطعة والأجواء إحتفالية …والعلم عند الله !